Thursday, January 24, 2019

محكمة تغرم مواطنين بريطانيين بعد ادعاء كاذب في مصر

قضت محكمة بريطانية بتغريم زوجين 7500 جنيه إسترليني لصالح شركة سياحية، بعد ثبوت كذبهما بتعرضهما للتسمم في شرم الشيخ، حسبما أكدت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
إقرأ المزيد
اعتقال بريطاني بتهمة التجسس في مصر ولندن تطالب بتوضيحات
وذكرت الصحيفة أن الزوجين اللذين تقدما بشكوى ضد الفندق المصري غرما بمبلغ 7500 جنيه إسترليني كفاتورة قانونية، بعد ظهور تعليق للأم على رحلتها لمصر قائلة إنهما قضيا وقتا مدهشا في شرم الشيخ.
ودفع الزوجان 7500 جنيه إسترليني بعد أن قدما شكوى ضد شركة سياحية مصرية بأنهما تعرضا للتسمم، لكن أمرهما افتضح بعد تعليق تركاه عن انطباعهما عن رحلتهما إلى شرم الشيخ، وجاء تعليقهما بأن التجربة كانت مذهلة.
وكان الزوجان البريطانيان: تانيا توسون وزوجها كيران، البالغ من العمر 36 عامًا، قد قدما في رحلة سياحية إلى مصر، وبعد ويوثق التسجيل الصوتي، الذي أصرت السلطات التركية على تكذيبه على مدى سنوات، كلا من وزير الخارجية آنذاك، أحمد داوود أوغلو، ووكيل وزارته، فريدون سينيرلي أوغلو، ونائب رئيس جهاز الاستخبارات " "، هاكان فيدان، ونائب رئيس هيئة الأركان، الجنرال يشار غولر، وهم يتحدثون في مقر الخارجية يوم 13 مارس 2013 عن شن عمليات عسكرية في سوريا.
وأوضح موقع " "، الأربعاء، أن التأكيد القضائي لصحة محتوى التسجيل "الفاضح" تم "عن طريق الصدفة" عندما حقق المدعي العام في تهم التجسس على اجتماع ضم مسؤولين كبارا في حكومة رئيس الوزراء آنذاك، رجب طيب أردوغان.
وأكدت السلطات رسميا صحة التصريحات المسربة في قرار أصدرته محكمة الجنايات العليا الـ4 في أنقرة يوم 16 يناير 2019.
وجاء في نص القرار، الذي أورده " 
وشدد القضاء التركي على أن التسجيل الذي استمر 7 دقائق و7 ثوان تم الحصول عليه بفضل رقابة صوتية للاجتماع، مضيفا: "من الواضح أن الأحاديث الموجودة في التسجيل تمثل معلومات من الضروري إخفاؤها وتعتبر سر دولة".
ورغم أن مكتب المدعي العام فتح التحقيق في قضية التجسس عام 2014، إلا أنه أصدر اتهاماته في عام 2016، فيما اتخذت المحكمة قرارها في 2017 لكنها أجلت الإعلان عنه حتى يناير 2019.
وفي يوليو 2015 نشرت مجلة "فوكس" الألمانية تقريرا بشأن التسجيل الصوتي، قالت إنه يتعلق باجتماع أمني عالي المستوى في مقر وزارة الخارجية التركية، لمناقشة كيفية التدخل العسكري في سوريا التي تشهد حربا أهلية.
وبعدما تسرب التسجيل الصوتي، حظرت السلطات موقع "يوتيوب"، في حين اتهمت المعارضة حكومة أردوغان بالتخطيط للتدخل في سوريا.
ولاحقا أكد مسؤولون أتراك مبدئيا وجود التسجيل، وحملوا المسؤولية عن تسريبه تنظيم "فيتو" التابع للمعارض فتح الله غولن، لكنهم قالوا إنه جرى التلاعب في جزء منه، فيما صرح أردوغان في كلمة ألقاها أمام حشد في مدينة ديار بكر بأن التنصت على مكتب وزير خارجيته كان "غير أخلاقي وجبان".
وبدورها، أصدرت وزارة الخارجية التركية بيانا بشأن التسجيل الصوتي، أكدت فيه نبأ عقد الاجتماع، لكنها قالت إن المسؤولين كانوا يناقشون مسألة حماية قبر سليمان شاه، جد مؤسسة الدولة العثمانية، عثمان الأول، حال تعرض هذا الموقع التاريخي لهجوم، لكن وثائق المحكمة في يناير 2019 لم تشر إلى وجود تلاعب في التسجيل الصوتي.
وتطرق المسؤولون الأتراك بالفعل في الحديث إلى موضوع حماية القبر، لكن باعتباره مسألة تتيح التدخل العسكري في سوريا، وقال داوود أوغلو في الاجتماع: "رئيس الوزراء (أردوغان) أكد أنه يجب اعتباره فرصة في هذه المرحلة".
وقبل أسبوعين من تسريب التسجيل اندلعت اشتباكات بين "الجيش السوري الحر" المعارض وعناصر من تنظيم "داعش" الإرهابي قرب المكان.
وعندما سأل فيدان عن سبب إصرار المسؤولين الآخرين على قضية الهجوم على القبر،قال داوود أوغلو إن الذريعة للتدخل في سوريا يجب أن تكون مقبولة للمجتمع الدولي، مضيفا: "دون ذريعة قوية لا يمكننا أن نخبر وزير الخارجية الأمريكي (جون) كيري أننا بحاجة إلى اتخاذ إجراءات استثنائية".
ورد فيدان بالقول: "إذا لزم الأمر، سأرسل 4 رجال إلى سوريا، ثم سأطلب منهم إطلاق 8 قذائف هاون على الجانب التركي من الحدود، وخلق بالتالي ذريعة للحرب، كما يمكننا أيضا جعلهم مهاجمة قبر سليمان شاخ".
سينيرلي أوغلو، نائب وزير الخارجية التركي ومندوب البلاد حاليا لدى الأمم المتحدة، أشار بدوره إلى أن الأمن القومي التركي تحول إلى مادة رخيصة للاستهلاك السياسي الداخلي، فيما حذر الجنرال غولر: "ما نعتزم القيام به سبب مباشر لحرب".
": "استضافت وزارة الخارجية اجتماعا سريا للغاية بمشاركة الوزير ووكيله ونائب رئيس جهاز  ونائب رئيس هيئة الأركان. وتم تسجيل الحديث في الاجتماع بطريقة غير شرعية لأسباب تجسس سياسي وعسكري، وجرى نشر التسجيلات إلكترونيا. وفتحت النيابة العامة في أنقرة قضية تجسس يوم 27 مارس 2014 في إطار ملف تحقيق 2014/47602".
إقامتهما في فندق في شرم الشيخ، ادعيا أنهما تعرضا للتسمم الغذائي أثناء إقامتهما

Monday, January 7, 2019

لماذا يختلف موعد الاحتفال بعيد ميلاد المسيح في أنحاء العالم؟

وفقا لدراسة أجراها مركز بيو عام 2011 فإن العالم به 2.19 مليار مسيحي وهم يحتفلون في مثل هذه الأيام بذكرى ميلاد المسيح.
وبينما يتم الاحتفال بعيد الميلاد في 25 ديسمبر/كانون الأول من كل عام في الولايات المتحدة وبريطانيا وأغلب دول العالم، فإن هناك عددا من الدول يحتفل بهذه المناسبة في 7 يناير/ كانون الثاني من كل عام.
ويرجع السبب في ذلك إلى استخدام تقويم مختلف.
ففي الغرب يستخدمون التقويم الغريغوري المنسوب إلى البابا غريغوري عام ولم تقبل ألمانيا التقويم الغريغوري حتى عام 1775 بينما لم تقبله بلغاريا حتى عام 1917.
وتتشارك الدول بعض عادات الاحتفال بعيد الميلاد بصرف النظر عن التقويم الذي تتبعه، إذ يسبق عيد ميلاد المسيح فترة صوم، تقاطع فيه اللحوم، لمدة 40 يوما كما يتم إحياء مشهد الميلاد لدرجة جلب القش أحيانا إلى المنازل.
ويكون هناك عشاء خاص عشية يوم الميلاد والذي يضم عادة 12 طبقا يمثلون الحواريون الاثني عشر.
ولكن هناك عادات تخص دولا بعينها ففي أثيوبيا يرتدي الناس ملابس بيضاء يذهبون بها إلى الكنائس، وفي صربيا يخرج الناس عشية يوم العيد بحثا عن غصن من البلوط في الغابة (أو السوق) لتزيين منازلهم.
يمكنكم تسلم إشعارات بأهم الموضوعات بعد تحميل أحدث نسخة من تطبيق بي بي سي عربي على هاتفكم المحمول.
نبدأ تقريرنا اليوم من مصر حيث أثارت حادثة قتل على شاطىء بالاسكندرية جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ووفقا للرواية المتداولة قام رجل معاكسة زوجة رجل آخر، ما تسبب في مشاجرة بين الرجلين اسفرت عن مقتل الزوج بعد أن طعنه الرجل المعاكس.
وانتشر فيديو للحادثة على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، ويظهر في الفيديو الزوج ملقيا على وجه غارقا في دمائه، بينما يحوط بالقاتل عدد من الرجال المدججين بالعصي في محاولة لمنعه من الهروب.
وفي المقطع يمكن سمع صراخ الزوجة وهي تنادي على من يساعد زوجها الذي كان يلفظ أنفاسه الأخيرةوننتقل إلى هاشتاغ آخر ظهر في عدد من الدول العربية صباح الأحد حمل عنوان اسم السيناتور الأمريكي جون ماكين، الذي توفى السبت عن عمر يناهز 81 عاما.
وورد على هاشتاغ #جون_ماكين أكثر من 2500 تغريدة منذ الإعلان عن وفاته.
ولكن أغلب دول الكتلة السوفيتية السابقة والشرق الأوسط وأثيوبيا يستخدمون تقويم يوليان الذي ظهر في عهد يوليوس قيصر عام 45 للميلاد.
والفريق بين التقويمين 13 يوما، ويقول رجل الدين بالكاتدرائية الأرثوذكسية الروسية كريستوفر كالين: "إن يوم 25 ديسمبر/ كانون الأول بتقويم يوليان هو 7 يناير/ كانون الثاني بالتقويم الغريغوري".
وتبنت بعض الدول الأرثوذكسية مثل اليونان وقبرص ورومانيا، تقويم يوليان عام 1923 وتحتفل بميلاد المسيح (الكريسماس) في 25 ديسمبر/ كانون الأول من كل عام.
وحاليا يعيش أكثر من 39 في المئة من المسيحيين في روسيا، واختار نحو 85 بالمئة منهم الاحتفال بعيد ميلاد المسيح في يناير/ كانون الثاني.
وبالإضافة لروسيا تحتفل بعيد الميلاد في يناير/ كانون الثاني كل من أوكرانيا وإسرائيل ومصر وبلغاريا وصربيا وروسيا البيضاء والجبل الأسود وكازاخستان ومقدونيا وإثيوبيا وإريتريا وجورجيا ومودلوفا.